كلمة الكاتب
اللهم لك الحمد.
بعد أشهرٍ من الكتابة، وبعد أيامٍ طويلة من الألم والأمل، صدر بفضل الله كتابي الأول: «لا تخافا».
هذا الكتاب ليس مجرد صفحاتٍ كتبتها، بل حياةٌ عشتها وسط الحرب، بين الخوف وانتظار الفرج، وبين قسوة الواقع وحسن الظن بالله عز وجل.
في صفحاته قصصٌ ومواقف وتفاصيل عشتها بنفسي؛ منها ما أوجع القلب، ومنها ما أعاد إليه الأمل، ومنها ما علّمني أن رحمة الله أقرب مما نظن.
لم أكتب هذا الكتاب بأصابعي وحدها، بل كتبه قلبٌ عاش هذه الأيام، وروحٌ شهدت تفاصيلها.
أسأل الله أن يجعل في كلماته أثرًا طيبًا، وأن يجد كل من يقرؤه شيئًا يلامس قلبه ويُحيي فيه الأمل.
«لا تخافا»... صار الآن بين أيديكم.
لا تخافا | الحكاية كما عشناها
لم يُكتب هذا الكتاب بالأصابع وحدها، بل بقلبٍ عاش الحرب، وروحٍ شهدت تفاصيلها.
بين الألم والأمل، وبين الخوف وحسن الظن بالله، آخذك معي في رحلةٍ صادقة عبر أيامٍ عشتُها وسط الحرب في غزة.
في صفحات هذا الكتاب، أروي مواقف وقصصًا وتفاصيل من حياتنا اليومية؛ لحظاتٍ أثقلها الفقد، وأيامًا طال فيها انتظار الفرج، ومواقف ظلّ فيها الأمل حاضرًا رغم كل شيء.
«لا تخافا» ليس مجرد سردٍ لأحداث الحرب، بل شهادة إنسانية ووجدانية عن حياةٍ عشناها بكل ما فيها، بقلوبٍ تعلّمت التمسّك بالرجاء في أصعب اللحظات.
أدعوك أن تقرأ هذه الحكاية كما عشناها، لا كما رآها الآخرون من بعيد.
كتاب إلكتروني بصيغة PDF، يصلك عبر البريد الإلكتروني بعد إتمام الشراء.
حين يتكلّم القلب
ادعم الكاتب
دعمكم يساعدنا على الإستمرارية